الحمل والولادة



قال أبو تمام:
وَإِنَّمَا أَوْلاَدُنَا بَيْنَنَا 
أَكْبَادُنَا تَمْشِي عَلَى الأَرْضِ 
لَوْ هَبَّتِ الرِّيحُ عَلَى بَعْضِهِمْ 
لاَمْتَنَعَتْ عَيْنِي عَنِ الغَمْضِ 
والولد ليس ملكًا لوالديه فقط؛ بل هو ملك للأمة، ويسعد والداه، وتسعد الأمة بمقدار توفيقهم في حسن تربيته، وإعداده لرسالته في الحياة إعدادًا جسميًّا وخلقيًّا وعقليًّا، وتربية الولد واجبٌ مشترك، بين الوالدين، وبين الدولة، في المنزل والمدرسة، إلا أن الواجب الأول، والعبء الأوفى، يقع على كاهل الوالدين، وعلى الوالدة بخاصة في حال الطفولة والصغر؛ لأن تأثُّرَ الولد بوالدته في هذه الحالة يكون قويًّا.
وقد قدَّر الإسلام خطورة هذا التأثر، فمنع أن يتزوج المسلم المشركة؛ خوفًا أن يفتتن الأولاد في دينهم باتباعها.





0 comments:

إرسال تعليق

 
Top