الحمل والولادة



إن للتعليم أهمية كبيرة لما له من مردود إيجابي على كل فرد، فقد أوصى رسول الله  بطلب العلم وقد وضح لنا أهمية كفريضة على كل مسلم ومسلمة، وقيل اطلبوا العلم ولو في الصين، وفي عصرنا هذا المليء بمختلف العلوم والتقنيات والاكتشافات الحديثة أصبح على كل فرد أن يزيد من معلوماته ويتعلم كل ماهو جديد ليواكب العصر الحديث ولكي لا يصبح متخلفاً عن الآخرين، ولذلك اكتسبت هذه السطور أهميتها حيث نسلط الضوء على الاختبارات والتهيئة النفسية مسئولية من؟!
لا يخفي على أحد تزايد حجم القلق وكثرة التفكير في الفترة التي تسبق الامتحانات حيث هي المرحلة التي تكون فيها التهيئة النفسية للطالب على أشدها وقد تكون هذه التهيئة سلبية وقد تكون إيجابية.
ويمكننا أن نتعامل مع قلق الامتحانات بإيجابية والتخفيف من أعراضه وتوظيفه بشكل يؤدي إلى النجاح لأن وجود القلق في هذه الفترات يعتبر أمراً طبيعياً
 قبل الامتحان:

• عدم التوتر أو القلق أو الخوف، لأن الامتحان ليس مهمة مستحيلة، فما شُرح في الصف وعُولج في الكتاب هو الذي سيُطرح أثناء الامتحان.

• أستخدام الأقلام الفسفورية أثناء المذاكرة فهي تساعد على التركيز خصوصاً اللون الأصفر فهو يشد الإنتباه.
• المذاكرة بطريقة عمل الخرائط الذهنية.

• الثقة بالنفس، والتفكير بأن النجاح يُعزز الشخصية، ويجعل الإنسان فخوراً بنفسه، ويُسعد الأهل والأحباء، ويُمهد لبناء مستقبل مشرق.

• وضع برنامج زمني واضح للدرس، على أن يتم ذلك بمساعدة الأهل والأساتذة، كي لا يضيع الوقت سدى.

• اختيار مكان ملائم للدرس، سواء من حيث الإضاءة والتهوية والابتعاد عن الضجيج.

• الجلوس بطريقة صحيحة أثناء الدرس، فالاستلقاء على السرير ليس وضعية جيدة للوصول إلى التركيز.

• التحضير جيداً للامتحان، وعدم «الاستهتار» بأي موضوع أو الاتفاق مع الزملاء على تجاوزه لعدم أهميته، فجميع المواضيع مهمة ومفيدة طالما شُرحت من قبل الأستاذ، ولا يمكن لأي شخص التكهن بما يمكن أن يطرح من أسئلة أثناء الامتحان، لذلك يجب عدم المجازفة على الإطلاق.

• قراءة المواضيع «الصعبة» أكثر من مرة، والطلب من الأستاذ أو الأهل إعادة شرحها إذا لزم الأمر للتركيز عليها كما يجب.

• عدم إرهاق النفس أثناء الدرس «مواصلة الليل بالنهار» وأخذ استراحة عند الشعور بعدم القدرة على التركيز جيداً على المواضيع التي تتم دراستها.

• عدم خلط المواد الدراسية ببعضها البعض واعتماد طريقة متسلسلة ومريحة للدرس.

• تناول وجبات غذائية بصورة منتظمة وعدم استبدالها بالسندويشات السريعة أو البطاطا أو القهوة، بل يُفضل تناول العصير الطبيعي والفواكه والمياه المعدنية.

• النوم جيداً والابتعاد عن السهر لمدة طويلة، لأن ذلك يُرهق الذهن ويؤثر على صفائه واستعداده لاستيعاب المعلومات العديدة.

 -  أثناء الامتحان:

• تناول وجبة فطور قبل الذهاب إلى الامتحان، لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة وعدم التأخر في الوصول إلى مكان الامتحان.

• عدم القلق والتفتيش على المواضيع بصورة عشوائية بل أخذ استراحة قبل الدخول إلى قاعة الامتحانات.

• عدم التشويش على الزملاء، والحرص على الهدوء وعدم إثارة الضجة.

• قراءة الأسئلة أكثر من مرة وبكل هدوء وروية.

• عدم البدء بالإجابة، إلا بعد مرور خمس دقائق على الأقل، للتثبت من فهم السؤال المطروح وكيفية الإجابة عليه، لأن بعض الأسئلة تكون متشابهة ونتيجة التسرع «تضيع» الإجابة الصحيحة المطلوبة.

• عدم التوتر في حال انسحاب أو اضطراب بعض التلامذة، بل التركيز على ورقة الأسئلة فقط والإجابة على الأسئلة السهلة في البداية وعدم إضاعة الوقت في حال «مواجهة» أي سؤال صعب!

• قراءة السؤال الصعب مرة أخرى، فأحياناً يعتقد البعض بأنه لا يعرف الجواب، ولكن سرعان ما يكتشف بأنه درس السؤال جيداً.

• استغلال كامل الوقت المخصص للامتحان، لأن الأستاذ الذي وضع الأسئلة قد حدد الوقت اللازم للإجابة فلا يجوز الاعتقاد بأنها أسهل أو أصعب من اللزوم.

• قراءة الأجوبة جيداً ومراجعتها قبل تسليم الورقة، وكذلك التأكد من كتابة الاسم وغيره من المعلومات المدوّنة على ورقة الامتحان.

• عند العودة إلى المنزل فأول ما يجب التفكير به هو نسيان الامتحان الذي انتهى، والتركيز على «اليوم الآخر» من الامتحان.

وقبل الختام أبتعد كل البعد عن الإيحاءات السلبية مثل:
• أنا فاشل في الدراسة.
• هذه المادة صعبة.
• مستحيل أحصل على امتياز.
• أنا مالي غير تقدير مقبول.
• هذه المادة تسد نفسي.
• هذا الأستاذ كرهني في مادته.

بل يجب عليك الحديث مع ذاتك بإيحاءات إيجابية مثل:
• الأسئلة سهلة وواضحة وبسيطة.
• إن الله تعالى لا يضيع عمل عامل ولا يخيب أمل آمل.
• النجاح حليفي دائماً.
• أنا أستاهل امتياز.
• أنا قدها وقدود.
• أيام قليلة وأستمع بالراحة.
• من يتعب في البداية يجني ثمار النهاية.
• أنا واثق من نفسي.

أكتب مثل هذه الجمل في ورقة وعلقها في مكان مذاكرتك أو أي مكان تراه عينيك دائماً بشعور وبلا شعور سوف تقرأ مثل هذه الكلمات وهنا سوف تحدث عملية برمجة للعقل اللاواعي وتأكد إن كل ما تفكر عليه تحصل علية.
 - وأخيراً:
يا طلابنا الأعزاء أنتم الأمل.. فكما أن الأم تهز المهد بيدها اليمنى تهز العالم بيدها الأخرى مكونة أسرة صالحة مبنية على أسس سليمة فمتى ما صلح العماد أقيم البيت ومتى رسخت جذور النبتة في تربة الحياة زاد جذعها متانة وكثرت أغصانها وباتت مقاومة للرياح مهما بلغت سرعتها وشدتها، لا تستغربون حديثي فتاريخكم يشهد لكم بالكثير، فهاهي فرصة بناء جيل متماسك متعاون تشبثت بكم فلا تضيعنها بإضاعة أوقاتكم في غير تحصيل علم نافع أو عمل صالح، ولا تسلمنا زمام أنفسكم لشهوات عابرة وتقليد أعمى مريض، فالإنسان بلا علم ولا دراية كالشجرة بلاء ماء، وكلما زاد استيعابك لما تدرسه وحرصت على تطبيقه كلما كانت فرصتك في تكوين أسرة كريمة أكبر بل وتكون مبنية على أسس متينة

1 comments:

 
Top